(جرائم قتل النساء البشعة المرتكبة في تركيا


من الكتاب إلى الضياء...

(جرائم قتل النساء البشعة المرتكبة في تركيا)


في مقابلته المعنونة بـ "من الكتاب إلى الضياء"، والتي بُثَّت على قناة SOKAK TV في ٢٥ فبراير ٢٠١٥، يسلط الراحل الأستاذ الدكتور يشار نوري أوزتورك الضوء على قضايا مصيرية في تركيا.


في هذا الجزء الأول الذي تبلغ مدته ١٥ دقيقة، يقدم الراحل يشار نوري أوزتورك تقييماً للوضع —وكأنه يسجل ملاحظة للتاريخ— في سياق جرائم قتل النساء البشعة المرتكبة في تركيا.


ويشير العالم الراحل إلى أن السبب الحقيقي الكامن وراء مشكلة "الهيجان الليبيديني والشهواني" في العالم الإسلامي —وهو السبب الرئيسي الذي "يفسد العقل الباطن الليبيديني للمسلمين"— هو "الدين المخترع والمزيف، ومروجو هذا الدين المخترع والمزيف".


وباختصار، يقول ما يلي:

  • النظام الأساسي للعلوم الدينية الإسلامية هو علم الفقه.
  • إن أحلك الصفحات وأكثرها خزياً في الفقه الإسلامي هي تلك التي تحتوي على الأحكام المتعلقة بالنساء.
  • إن المرتكزات لما كُتب بخصوص النساء في تلك الصفحات المظلمة والمخزية هي أقوال موضوعة ولا أساس لها، يُزعم أنها تنتمي للنبي محمد تحت مسمى الحديث.
  • يقول من يُعتبر من كبار علماء علم الفقه، المدعو ابن قدامة —والذي يصفه يشار نوري أوزتورك بـ "إبليس المعمم":
    • "النكاح المعقود مع المرأة هو عقد تمليك (ملكية) يقوم على الجنس، وجوهره هو الجنس"، ويضيف:
    • "عقد النكاح لا يُبرم إلا لغرض تملك الرجل لجنس المرأة وتنظيم حق الاستمتاع بجنسها فقط. وفي حال فقدان المرأة لخصائصها الجنسية —أي عند ظهور خلل في جنسها— يجوز للرجل التوقف عن الإنفاق عليها!"
  • وكأساس لهذا الحكم، يستشهد هذا "الإبليس المعمم" بـ "عقد الإيجار" المبرم بين المالك والمستأجر كمثال، قائلاً:
    • "كما أن المستأجر غير مسؤول عن إصلاح أو تلافي الأضرار الدائمة التي تحدث في المنزل المستأجر —أي أن إصلاح الأضرار الدائمة في المنزل موضوع العقد يقع على عاتق المالك— فكذلك الزوج غير مسؤول عن تلافي 'الأعطال' التي قد تطرأ على جنس زوجته في شكل فقدان الجاذبية الجنسية، ولا عن علاج أمراضها!"

لهذا السبب، يوصينا العالم الراحل بضرورة تعلم ديننا من القرآن، وليس من الفقه المليء بمثل هذه الصفحات المظلمة والمخزية.

  • يقول: تعلموا الإسلام الحقيقي المُنزل في القرآن، وليس الإسلام المزيف المخترع.
  • لتعلم الإسلام الذي في القرآن بدلاً من إسلام التقاليد المخترع، يجب علينا قراءة القرآن، وعلاوة على ذلك، يجب أن نقرأه بلغتنا الأم!
  • إذا كنا لا نعرف العربية —ونحن لا نعرفها لأننا لسنا عرباً— فعلينا أن نتوقف عن قراءة القرآن من أصله العربي دون فهم، والتوقف عن إهداء "الختمات" المستمرة من الأصل العربي لأرواح الموتى دون تدبر المعاني.
  • لأن القرآن ليس كتاباً للموتى فقط؛ بل هو كتاب للأحياء يجب على الأحياء قراءته وفهمه وتعلمه والسعي للعيش بمقتضاه.

وفي هذا السياق، يذكر العالم الراحل ما يلي:

  • أنه كان يوصي بقراءة القرآن لأولئك الذين ابتعدوا عن الدين بسبب التفسيرات التي تروج لنسخة مشوهة من الدين.
  • أن الكثير من الناس الذين قرأوا القرآن بناءً على توصيته أدركوا أن القيم في القرآن تختلف عما يصفه مروجو ذلك الفكر.
  • وأنهم أعربوا عن تقديرهم لهذا المنهج.

أقترح أن نستمع للعالم الراحل على أملا لاستفادة من هذه الرؤى.


مع الاحترام والمحبة،

عبد الله إردمل

لوسيرن - سويسرا


https://youtu.be/4X5SoMCSUQs?is=r-jWjJbqyrBfgxSq


ملاحظات توضيحية فنية وسياقية (Technical & Contextual Notes):


١. الفقه (Fiqh): 

هو التفسير البشري للشريعة. يجادل العالم الراحل بأن الفقه قد امتلأ بتفسيرات من صنع البشر تُعتبر أحياناً وبشكل خاطئ أحكاماً قطعية.


٢. الملكية (Ownership concepts):

تشير إلى حق التملك. يعارض أوزتورك بشدة التفسيرات القديمة التي حاولت تعريف الزواج بمنطق العقود المادية، لأنها تنتقص من كرامة المرأة.


٣. عقد النكاح (Marriage Contract): يوضح الحوار كيف انتقد أوزتورك المساواة بين عقد الزواج وعقود الإيجار في بعض المدونات الفقهية القديمة.


٤. الحديث (Hadith): 

يفرق العالم الراحلبين الأحاديث المتواترة والأحاديث التي لا أساس لها، مؤكداً أن الأحكام الجائرة ضد النساء غالباً ما تستند إلى نصوص غير ثابتة.


٥. الدين المُنزل مقابل الدين المخترع (Revealed vs. Invented Religion):

  • الدين المُنزل: هو الجوهر النقي الموجود في نص القرآن.
  • الدين المخترع: هو ما أضيف للدين عبر القرون من تقاليد اجتماعية وأعراف بشرية.

٦. الختم (Hatim): 

هو إتمام قراءة القرآن. يؤكد أوزتورك أن الغاية من القراءة هي الفهم والتطبيق وليس مجرد الترديد.



Yorumlar

Popüler Yayınlar