بَيَانٌ مِنْ أَجْلِ الْعَوْدَةِ إِلَى الْقُرْآنِ
دَعْوَةٌ مَفْتُوحَةٌ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ: لِلرُّجُوعِ مِنَ "الْإِسْلَامِ الْمُخْتَرَعِ" إِلَى "الْإِسْلَامِ الْمُنَزَّلِ" حان الوقت للتمييز بين الإسلام الملفق (الزائف) والإسلام الموحى به (الأصيل الذي في القرآن). أولاً: دعوة إلى العمل: كسر القيود لِلرُّجُوعِ إِلَى دِينِ الْقُرْآنِ الْمُنَزَّلِ، يَجِبُ عَلَيْنَااتِّخَاذُ هَذِهِ الْخُطُوَاتِ الْحَاسِمَةِ: التَّوَقُّفُ عَنِ التَّرْدِيدِ الْآلِيِّ: كمسلمين غير عرب ولا تتحدثون العربية كلغة أم ، يَجِبُ علينا أَنْ نَكُفَّ عَنْ تِلَاوَةِ نَصِّ القرآن الْعَرَبِيِّ كَالْبَبَّغَاوَاتِ دُونَ فَهْمِ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهُ. تَرْكُ التَّقَالِيدِ الطُّقُوسِيَّةِ: لَيْسَ الْقُرْآنُ "كِتَابَ مَوْتَى" يُقْرَأُ لِنَيْلِ الثَّوَابِ فَحَسْبُ أَوْ يُنْفَخُ عَلَى الرَّاحِلِينَ؛ فَهُوَ لَنْ يَنْفَعَ الْمَيْتَ ولا بِفَلْسٍ وَاحِدٍ. كَلِمَةُ الْأَحْيَاءِ: الْقُرْآنُ كِتَابُ الْأَحْيَاءِ، هَدَفُهُ هِدَايَةُ الْمَوْجُودِينَ لَا خِدْمَةُ الْفَانِينَ. لُغَةُ الْقَلْبِ: يَجِبُ أَنْ نَقْرَأَ الْقُرْآنَ بِلُغَاتِنَا الْأُمِّ لِ...