مع من نقف؟ مع الأخيار؟ أم مع الأشرار؟
مع من نقف؟ مع الأخيار؟ أم مع الأشرار؟
عواقب تفضيل المجتمعات للأشرار على الأخيار...
- من هو باراباس؟
- كان باراباس يهوديًا متعطشًا للدماء، قاسيًا، قاتلًا، ومغتصبًا، وكان أيضًا رفيقًا للعيسىى المسيح في السجن.
- أي نوع من المجتمعات كان ذلك المجتمع اليهودي الذي فضّل العفو عن باراباس ومغفرته بدلًا من عيسى المسيح؟
- كان المجتمع اليهودي الذي طلب من بيلاطس البنطي، الحاكم الروماني آنذاك ليهودا (فلسطين)، العفو عن باراباس ومغفرته بدلًا من عيسى المسيح، مجتمعًا يهوديًا فاسدًا وشريرًا.
- لذا، فإن المجتمعات التي تُفضّل المجرمين والأوغاد مثل باراباس على الشرفاء والأخيار هي مجتمعات شريرة.
- إذن، ماذا عن المجتمع التركي؟ أي نوع من المجتمعات هو المجتمع التركي؟ إذا كنا نتساءل عن إجابة هذا السؤال، فأقترح أن نستمع إلى الأستاذ الدكتور يشار نوري أوزتورك عبر الرابط أدناه!
السلام!
يُوجّه البروفيسور الدكتور يشار نوري أوزتورك، في مقطع الفيديو المرفق أدناه، الانتقادات الاجتماعية والسياسية التالية إلى المجتمع التركي من خلال استعارة "مجتمع يُفضّل باراباس":
• استعارة باراباس: باستخدام شخصية باراباس، المجرم المذكور في الكتاب المقدس والذي طُلب إطلاق سراحه بدلاً من عيسى المسيح، ينتقد المجتمعات التي تُكافئ الشر والنهب بدلاً من الأمانة والفضيلة.
• مجتمع يُنتج الشر: يُشير، مستشهداً بأمثلة من القرآن الكريم، إلى أن المجتمعات التي تُشجع الشر وتُقصي الشرفاء ستؤول إلى مصير مأساوي، وأن مثل هذا "المجتمع الشرير" سيقود البلاد إلى كارثة.
• الديمقراطية والانتخابات: يؤكد الأستاذ يشار نوري، مستشهداً بمثال هتلر، أن مجرد الفوز في الانتخابات لا يكفي لتحقيق الديمقراطية، ويجادل بأن اختيارات المسؤولين المنتخبين والشعب يجب أن تستند إلى أساس أخلاقي.
مثال النبي لوط: في الجزء الأخير من كلمته، يتناول الأستاذ يشار نوري مثال النبي لوط، موضحاً كيف يُستهدف ويُنبذ من يسعون إلى الصدق والنقاء من قِبل فئات فاسدة في المجتمع.
باختصار، في هذه المحاضرة، يُقدم الأستاذ يشار نوري، بخلفيته في اللاهوت والفلسفة والقانون، شرحاً وافياً لفساد الضمير الاجتماعي، وتداخل حدود الصواب والخطأ، وضرورة تحمل الأفراد مسؤولية خياراتهم وعواقبها.
نتمنى لكم الاستماع بأمل الاستفادة!
مع خالص الحب والاحترام،
عبد الله أردملي
Yorumlar
Yorum Gönder