رت أ: اللص الرئيسي
أين إخوتكِ، النيل الكريم والـدانوب الأخضر؟
في أي يوم سيعود "الآقنجي" (الفارس
المغوار) المجيد إلى وطنه...؟
سلام..!
لقد استمعتُ بأسىً شديد إلى "توران تشوميز Turan Çömez" في الرابط أدناه. ولم أتمكن من منع نفسي من مشاركتكم هذه المشاعر والأفكار ببالغ التأثر والحزن.
- للهِ العجب... هل تركيا مهجورة إلى هذا الحد؟ وهل وقعت في دوامة الخيانة بهذه الصورة، بالله عليكم...؟!؟
- أليس من مُنقذٍ يُنجدُ "أمَّ" هذا الوطن المكلومة وينهض بحظها العاثر...؟
- هل دولة الجمهورية التركية العظيمة، التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك والتي أتمت الآن عامها الـ 103، في حالة من العجز والوهن إلى هذا الحد في الوقت الراهن؟
- بينما يرتكب هؤلاء "الإسلامويون السياسيون" المبتذلون، الأدنياء، اللصوص، والفاسدون -الذين تسلطوا على رقاب هذا البلد منذ 24 عاماً- خياناتهم وغدرهم جهاراً نهاراً؛ ألا يوجد في هذا البلد "وطنيٌّ واحد" يذود عن مقدرات الأمة ومصيرها...؟ 😞؟
- هل الدولة التركية العظيمة -التي سحقت "حركة الخدمة" (التي وسمتها بـ "فيتو") بدعوى أنها تولت دور الوكيل للأهداف الإمبريالية الأمريكية تجاه بلادنا- وصلت إلى هذا الحد من العجز؟
- أصحح قولي: هل الدولة التركية العظيمة -التي جعلت "رجب طيب أردوغان" يجتث جذور "حركة الخدمة" بعد أن أعلنتها منظمة إرهابية تحت مسمى "فيتو"- في حالة من العجز كهذه؟
- بل وهل الدولة التركية العظيمة -التي جعلت هذا الـ (رجب طيب أردوغان) "عديم الشرف" يقضي على ما يسمونه "فيتو" (حركة الخدمة) مقابل "كفارة" (عفو) عما ارتكبه هو وفريقه من دناءة وسرقة وفساد- هل هي عاجزة إلى هذا الحد؟
- أم أن الزعم بأن "فيتو" قد تولت دور الوكيل للأهداف الإمبريالية الأمريكية تجاه بلادنا هو مجرد ادعاء فارغ، وخداع محض، ووهم لا أصل له ولا أساس؟
- ألم يتبقَّ في صفوف القوات المسلحة التركية الباسلة -التي لقنت القوى الإمبريالية السبع درساً قاسياً وطردتهم من "الأناضول" في حربنا الاستقلال وضمنت تأسيس الجمهورية التركية- أي "ضباط مخلصين" (خلاصكار ضابطان) من ذوي الوطنية والغيرة والشهامة؟
- لا أدري ماذا أقول... 😞😞😞
- وإن كان هناك من يدري، فليقل... 😞
مع خالص محبتي واحترامي
عبد الله أردملي
لوسيرن - سويسر
Yorumlar
Yorum Gönder