عمليات مؤامرة ضد القوات المسلحة التركية
Conspiracy operations against the Turkish Armed Forces
TSK’ya yönelik kumpas operasyonları
المقال أدناه https://www.turkererturk.com.tr/savasta-acimak-ve-ozur-olmaz/ ) هو بقلم العميد البحري المتقاعد السيد توركر إرتورك.
أشارك معكم أدناه نسخةً مختصرة من هذه المقالة لأهميته البالغة، ولأنه تحليل منصف يترك بصمة في تاريخ الجمهورية التركية.
أطال الله في عمر السيد توركر إرتورك، وبارك في عمره.
عبدالله إردملي
لوزرن - سويسرا
***********
لا رحمة ولا إعتذار في الحرب
THERE IS NO MERCY OR APOLOGY IN WAR
SAVAŞTA ACIMAK VE ÖZÜR OLMAZ
في الشهر الماضي، فقدنا الأدميرال أوزدن أورنيك، القائد العشرين للقوات البحرية التركية.
خدمتُ تحت أمره وشهدتُ عن كثب تفوقه وحداثته ووطنيته.
كان بحق جنديًا وبحارًا وقائدًا لا مثيل له.
في الحرب السرية الشاملة التي شنتها الإمبريالية الأمريكية لتقسيم وتفكيك جمهورية تركيا،استشهد وعانَى العديد من جنودنا ومثقفينا وذوي الكفاءات العالية، مثل أوزدن أورنيك، وتم القضاء عليهم لتصفياتهم و تبعيداتهم من وضائفهم الرسمية.
خلال مؤتمر في الولايات المتحدة، قال خبير الشؤون التركية في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، هنري جاك باركي (وهو أمريكي يهودي صهيوني من أصل تركي) :
"لقد أوقعنا القوات المسلحة التركية في الفخ باتفاقنا مع قادة حزب العدالة والتنمية".
ما قصد هذا الشخص (هنري جاك باركي، الأمريكي اليهودي والصحيوني المولود في تركيا)، في تصريحه هذا هو قضايا المؤامرة مثل أرغينيكون، والمطرقة، والتجسس (في تركيا)، والتي كانت جميعها أسلحةً مُقنّعةً بغطاء القانون في حرب الإمبريالية الأمريكية ضد جمهورية تركيا.
كان الهدف الرئيسي لهذه الحرب :
- تغيير جمهورية تركيا،
- ضمان تغيير النظام في تركيا،
- إزالة خطوطنا الحمراء لسلامة ولأمن بلدنا،
- تمهيد الطريق لاستخدام بلدنا كمقاول فرعي للإمبريالية في الشرق الأوسط!
في هذه الحرب، توجد على الجبهة المُقابلة :
- الإمبريالية،
- حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي لا يزال يحكم بلادنا بشكل غير دستوري وغير قانوني،
- جماعة غولن.
لكن المسؤولية الرئيسية كانت تقع على عاتق حكومات حزب العدالة والتنمية!
لو لم تُنفَّذ أو لو تُمنع عمليات المؤامرة هذه، مثل أرغينيكون والمطرقة والتجسس؛
- لما كانت المبادرات (الهادفة إلى تمهيد الطريق لطموحات الاتحاد الكردي) ممكنة،
- ولما استطاعت تركيا تأجيج حرب الإمبريالية بالوكالة في سوريا،
- ولما حوصرت تركيا من الجنوب بحزب الاتحاد الديمقراطي، والذي امتداد حزب العمال الكردستاني،
- ولما كانت عمليات "درع الفرات https://www.msb.gov.tr/FiratKalkani" و"غصن الزيتون https://www.msb.gov.tr/ZeytinDaliHarekati" (للقوات المسلحة التركية) ضرورية،
- ولما وقعت محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز ٢٠١٦،
- ولما بِيعَت الأصول الاقتصادية للجمهورية (التركية) في مزاد علني،
- ولما غرقت بلادنا في الإرهاب،
- ولما وصل اقتصادنا إلى حافة الإفلاس،
- ولما خرجت أسعار صرف العملات الأجنبية عن السيطرة كما هي عليه اليوم.
كانت هذه الحرب حربًا سرية شاملة شنتها الإمبريالية الأمريكية بهدف تقسيم وتفكيك دولة جمهورية تركيا.
ونفذتها جماعة غولن، التي تولت طواعيةً مهمة حصان طروادة (TROJAN HORSE) الأمريكي في بلدنا، من خلال كوادرها الذين تسللوا وترسّخوا في أجهزة الدفاع والأمن الداخلي والقضاء التركية لعشرات السنين.
وعلاوة على ذلك، استُخدم القانون كسلاح عملي في هذه الحرب، وهُزمت العدالة تمامًا ودُمّرت!
للأسف، تعرّضت القوات المسلحة التركية لعمليات التصفية واسعة النطاق من خلال عمليات التبعيد الموضفي من وضائفهم غير القانونية والظالمة، التي نُفّذت هذه بالتعاون مع حكومات حزب العدالة والتنمية الإسلاموي السياسي وجماعة غولن.
باختصار، لم يتمكن الجنود من مقاومة هذه الهجمات الرجعية والغادرة داخل بلدنا.
وبالطبع، تقع المسؤولية الرئيسية عن هذه الهزيمة على عاتق القيادة العليا التي كانت تسيطر على القوات المسلحة التركية خلال هذه الأيام.
إن خسارة القوات المسلحة التركية في هذه الحرب لا تعني أن جمهورية تركيا قد خسرت الحرب تمامًا.
إذا خسرنا الحرب تمامًا، فإن بلدنا (لا سمح الله)
- سيتحول إلى ديكتاتورية ثيوقراطية الشرعية يحكمها "رجل واحد"،
- وسيغرق تمامًا في مستنقع الشرق الأوسط،
- وسيُستغل،
- وفي النهاية، سينقسم ويُفتت بتدخل الإمبرياليين، تمامًا كما حدث سابقا في العراق.
بلدنا ليس السويد!
لذا، كونوا مطمئنًا، أن ليس لدينا هذه الرفاهية!
ولا شك أنها ضرورة حيوية، بل مسألة حياة أو موت لبلدنا وأمتنا، التخلص من حكومة حزب العدالة والتنمية الإسلاموية السياسية الرجعية، التي؛
- حكموا بلادنا منذ ستة عشر عامًا (حتى عام ٢٠١٨!)،
- ودمروا كل شيء من الإبرة إلى الخيط،
- ودمروا القانون والعدالة،
- وعملوا كمقاول فرعي للإمبريالية،
- ودمروا سمعتنا في الخارج،
- وأفلسوا اقتصادنا،
- والأهم من ذلك،
- دمروا سلامنا الداخلي،
توركر إرتورك
Türker Ertürk
https://www.turkererturk.com.tr/savasta-acimak-ve-ozur-olmaz/